الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
152
تفسير روح البيان
شماست حضرت بحجره در آمد وپيراهن بيرون كرده بوى داد وخود برهنه بنشست بلال قامت صلاة كشيد وياران منتظر خروج آن حضرت بودند وآن حضرت بسبب برهنكى بيرون نمىآمد آيت آمد كه ولا تجعل إلخ ] قال في برهان القرآن فدخل وقت الصلاة ولم يخرج للصلاة حياء فدخل عليه أصحابه فرأوه على تلك الصفة فلاموه على ذلك فانزل اللّه فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً مكشوفا هذا هو الأظهر من تفسيره انتهى يقول الفقير وذلك لان أصحابه لاموه فصار ملوما وبقي عريانا فصار محسورا اى مكشوفا لان الحسر الكشف فعلى هذا كان الأنسب ان يراد القعود حقيقة ولم يرض في الإرشاد بهذه الرواية بناء على أن السورة مكية والقصة مدنية والعلم عند اللّه تعالى إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ يوسعه على بعض ويضيقه على بعض آخرين بمشيئته التابعة للحكمة وبالفارسية [ بدرستى كه پروردگار تو كشاده مىكرداند روزى را براي هر كه خواهد وتنك مىسازد براي هر كه أرادت أو اقتضا كند واين بسط وقبض از محض حكمت است وكس زهرهء اعتراض ندارد ] وفي التأويلات النجمية يشير به إلى الخروج عن أوطان البشرية والطبيعية الانسانية إلى فضاء العبودية بقدمي التوكل على اللّه وتفويض الأمور اليه فإن كان يبسط للنفس في بعض الأوقات ببعض المرادات ليفرش لها بساط البسط ويقدر عليها في بعض الأوقات متمناها ليضبط أحوالها بمجامع القبض فالأمور موكولة إلى حكمه البالغة وأحكامه الأزلية إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً اى يعلم سرهم وعلنهم فيعلم من مصالحهم ما يخفى عليهم قال اللّه تعالى ( وان من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه الا الغنى لو أفقرته لا فسده ذلك وان من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه الا الفقر لو أغنيته لافسده ذلك وان من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه الا الصحة لو أسقمته لافسده ذلك وان من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه الا السقم لو اصححته لأفسده ذلك انى أدبر امر عبادي بعلمي بقلوبهم انى عليم خبير ) رواه انس رضى اللّه عنه كما في بحر العلوم فيغنى اللّه ويفقر ويبسط ويقبض ولو أغناهم جميعا لطغوا ولو أفقرهم لنسوا فهلكوا وفي الحديث ( بادروا بالأعمال خمسا غنى مطغيا وفقرا منسيا وهر ما مفندا ومرضا مفسدا وموتا مجهزا ) فإذا كان الغنى لبعض مطغيا صرفه اللّه تعالى عمن علم ذلك منه وأفقره لان الفقر علم منه انه لا ينسيه بل يشغل لسانه بذكره وحمده وقلبه بالتوكل عليه والالتجاء اليه وإذا كان الفقر لبعضهم منسيا صرفه عمن علم ذلك منه : وفي المثنوى فقر أزين رو فخر آمد جاودان * كه بتقوى ماند دست نارسان زان غنا وزان غنى مردود شد * كه ز قدرت صبرها بدرود شد آدمي را عجز وفقر آمد أمان * از بلاي نفس پر حرص وغمان « 1 » فعلى العاقل التسليم لامر اللّه تعالى والرضى بقضائه والصبر في موارد القبض والشكر في مواقع البسط والانفاق مهما أمكن قال في اسرار المحمدية كان أويس القرني رحمه اللّه إذا أصبح أو امسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به وكان الخلاج رحمه اللّه يقول مخبرا عن حاله إذا قعد الرجل عشرين يوما جائعا ثم فتح له طعام فعرف ان في البلد من هو أحوج إلى ذلك منه فاكله ولم يؤثر به ذلك المحتاج فقد سقط عن رتبته وهذا مقام عال بالنسبة إلى حال أويس ظاهرا
--> ( 1 ) در أواسط دفتر سوم در بيان استدعا نمودن شخصي از موسى زبان بهايم را